السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
12
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
ذكرى الأربعين وقد بدأت حفلة الأربعين في ساحة الكلّيّة الجعفريّة في الساعة التاسعة صباحا ، فغصّت الساحة على رحبها بالحضور ، وكان لكلمات العلّامة السيّد عليّ مهديّ إبراهيم « 1 » ، والنطاسي البارع الدكتور شكر اللّه الحدّاد وقع حسن في النفوس . وقد ساهم الشعر الجيّد في أربعين الإمام من قصيدة العلّامة الشيخ عبد الكريم صادق ، إلى قصيدة الشيخ سليمان ظاهر ، إلى قصيدة السيّد عبد اللطيف فضل اللّه التي استعيدت أبياتها مرارا ، إلى قصيدة السيّد محمّد نجيب فضل اللّه التي استعيدت أبياتها أيضا ، وغيرها كثير . وكانت كلمة آل الفقيد للعلّامة السيّد نور الدين شرفالدين موفّقة جدّا ، بيّن فيهاأنّ الجميع هم آل الفقيد ، لا آل شرفالدين فقط . رحم اللّه فقيدنا العزيز الذي لم تزل ذكراه ماثلة أمامنا ، وشكر الجميع الذين قاموا بواجبهم في أداء حقّ الإمام الراحل ، وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون . انتهى ملخّصا . وذكر في مجلّة العرفان أيضا في المجلّد 41 ص 94 ما يلي : صدى وفاة المغفور له آية اللّه الحجّة السيّد عبد الحسين شرف الدين اهتزّت الأوساط الشيعيّة في أندونيسيّة ، وهيمن عليها جوّ قاتم انكسفت لها القلوب ، وطأطأت الرؤوس ، وسالت الدموع مدرارا ، وغدا الناس في حالة ما كانوا يعهدونها من حزن عميق ، وألم ما بعده ألم . لقد بلغ الشيعة هذا النبأ المؤلم المفجع فجأة من مجلّة العرفان الغرّاء ، فانبهت الناس
--> ( 1 ) - . هو أحد العلماء المبرّزين ، وأعيان رجال الدين ، خطيب مفوّه مقدام ، ولد سنة 1338 ، وهو يقيم في عدلون ، وقد قرن العلم بالعمل من حيث التوجيه الديني ، والموعظة والإرشاد ، وحلّ المشاكل والخصومات .